اعود للكتابة.. انا التي قطعت عهدا على نفسي أن لا اكتب، تكشف الستر كما يقول علوان، و ان كان قولاّ اخر لإزابيل الليندي ، و صحيح ايضاّ، ترى انها رحلة نحو اعماق النفس و رحلة نحو اشد كهوف الوعي عتمة،، بمعنى آخر احياناً نكون مجبرين على هفعلاّ كهذا،،
ليس كلنا بالطبع، نحن اللذين امتهن الله علينا الكتابة لا نستطيع العدول عنها ابداّ، و كأنها وسيلتنا الوحيدة للنجاة، مهما حاولنا امتهان طرق أخرى، كالصمت و الهروب كما يفعل اغلب سكان اهل الارض .. بالكتابة نحن نكتمل ، نتشفى و نتجاوز و إن بدا غير ذلك.
و طبعا ليس هذا السبب الوحيد في العدول عن الكتابة، مشكلتي كانت في تأويل ما اكتب على شيء لا استطيع عليه صبراً. شخصٌ مثلي مفرطٌ بإنسانيته مشعٌ في شعوره ، يغوص في شعوره بالناس و الاشياء . لا يمكن تأويل ما يكتب انها قصته ولكن ادركتُ مع الوقت أني امتلئ بالكثير من المشاعر و الأفكار التي لا بد ان ترى النور
اريد ان اكتب عن الحب، الامومة، عن الخيبة !!
و بالنسبة للتأويلّ؟ موتوا بغيضكم ان الله عليم بذات الصدور
ميّ القرشي
Comments